أعلنته المديرية العامة للتراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في المحافظة

هرمزغان تجمع بين سحر الطبيعة وجودة الضيافة لتعزيز مكانتها السياحية

جودة الخدمات تمثل أحد المرتكزات الأساسية لتحقيق التنمية السياحية المستدامة، موضحاً أن منح رخصة الجودة لا يقتصر على توثيق التزام المنشآت بالمعايير المهنية، بل يسهم أيضاً في رفع مستوى الأداء، وتعزيز رضا الزوار.

تواصل محافظة هرمزغان، المطلة على مياه الخليج الفارسي، ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية في جنوب إيران، من خلال تنفيذ برامج متواصلة للارتقاء بجودة الخدمات السياحية، بما يواكب النمو المتزايد في حركة الزوار ويعزز تنافسية القطاع.

 

وفي هذا الإطار، أعلنت المديرية العامة للتراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في المحافظة منح 13  منشأة سياحية رخصة اعتماد لجودة الخدمات، بعد استكمال عمليات تقييم شاملة شملت 22  منشأة سياحية.

 

 

وأوضح نائب مدير عام السياحة في هرمزغان، أن ملفات المنشآت السياحية خضعت لمراحل تقييم فنية دقيقة، تضمنت دراسة المؤشرات المعتمدة والتحقق من استيفاء جميع المتطلبات والمعايير اللازمة، الأمر الذي أسفر عن منح 13 منشأة رخصة جودة الخدمات، تأكيداً لالتزامها بالمستويات المهنية المطلوبة.

 

 

وأشار سليم محمدي، إلى أن برنامج تقييم الجودة يأتي في إطار استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز الرقابة على مستوى الخدمات السياحية، وصون حقوق الزوار، وتهيئة بيئة عمل احترافية ومنظمة للمنشآت السياحية، بما ينسجم مع المعايير الوطنية ويعزز جودة المنتج السياحي في المحافظة.

 

 

وأضاف محمدي أن عملية التقييم تشمل مراجعة شاملة لمستوى المرافق والتجهيزات، وآليات تقديم الخدمات، ومدى الالتزام باللوائح والضوابط الرسمية، فضلاً عن قياس جاهزية المنشآت لاستقبال السياح وتوفير خدمات تتسم بالكفاءة والتميز، بما يضمن تجربة سفر مريحة وآمنة.

 

 

وأكد محمدي أن جودة الخدمات تمثل أحد المرتكزات الأساسية لتحقيق التنمية السياحية المستدامة، موضحاً أن منح رخصة الجودة لا يقتصر على توثيق التزام المنشآت بالمعايير المهنية، بل يسهم أيضاً في رفع مستوى الأداء، وتعزيز رضا الزوار، وترسيخ الثقة بالمرافق السياحية، بما ينعكس إيجاباً على سمعة هرمزغان كوجهة سياحية رائدة.

 

 

وأوضح أن منظومة الرقابة لا تنتهي بإصدار رخصة الجودة، بل تعتمد على برامج متابعة وتقييم مستمرة لضمان التزام المنشآت بالمعايير المعتمدة، والحفاظ على مستوى الخدمات وتطويرها بصورة دائمة، بما يواكب تطلعات الزوار واحتياجات القطاع السياحي.

 

 

وأضاف محمدي أن التوسع في إنشاء المرافق السياحية ينبغي أن يسير جنباً إلى جنب مع الارتقاء بجودة الخدمات، لأن جودة تجربة السائح، وإطالة مدة إقامته، وزيادة إنفاقه، وتحفيز الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالسياحة، ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمستوى الخدمات المقدمة في المقصد السياحي.

 

 

وأكد بأن المديرية العامة للتراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في هرمزغان ستواصل تنفيذ برامج التقييم والرقابة والتوجيه، بهدف ترسيخ معايير الجودة، وتقديم خدمات سياحية تنافسية تعكس الإمكانات الطبيعية والثقافية التي تزخر بها المحافظة، وتدعم مكانتها كإحدى أبرز الوجهات السياحية على سواحل الخليج الفارسي، بما يجمع بين جمال الطبيعة البحرية، وثراء الموروث الثقافي، وجودة الضيافة.

 

المصدر: الوفاق