وأفادت “إرنا” اليوم الثلاثاء، بأن وزير الصناعة والمناجم والتجارة الإيراني أعرب في كلمته خلال الاجتماع الافتتاحي للدورة العاشرة للجنة التجارية المشتركة بين إيران وباكستان في إسلام آباد، عن تقديره لاستضافة الحكومة الباكستانية، مثمناً المواقف القوية والدعم الذي أبداه شعب وحكومة باكستان تجاه الشعب الإيراني إبان فترة الحرب التي فرضها الكيان الصهيوني وأمريكا علي ايران.
وأضاف أن “المرحلة ما بعد الحرب المفروضة تشكّل فرصة سانحة للبلدين الجارين لتحقيق مزيد من التآزر الإقليمي، وتسهيل الروابط التجارية الثنائية وتوسيع آفاقها، فضلًا عن تلبية الاحتياجات المتبادلة”.
وأکد أن “طهران لا تضع أي قيود أمام تطوير التعاون الشامل مع باكستان، باعتبارها شريكاً استراتيجياً طويل الأمد”.
وأشار إلى أن “الإمكانات المتاحة في الموانئ والمنافذ الحدودية المشتركة تمثل ركيزة أساسية لرفع مستوى التبادل التجاري، ولا سيما في تلبية الاحتياجات المتبادلة من خلال تعزيز الصادرات والواردات.
وصرح وزير الصناعة والمناجم والتجارة بأن “إيران مستعدة لتوسيع التعاون مع باكستان في المجال البحري والاستفادة من إمكانات مينائي كراتشي وغوادر؛ وفي المقابل، تؤدي القدرات الهامة للمنافذ الحدودية الإيرانية دوراً محورياً في الارتقاء بمستوى التجارة الثنائية مع باكستان”.
وأكد أتابك : إنه يأمل في أن تُسهم نتائج الاجتماعات الحالية في التوصل إلى الاتفاقية النهائية للتجارة الحرة بين البلدين في القريب العاجل.
هذا وقد تضمنت جلسة الاجتماع كلمات لكل من رئيس منظمة تطوير التجارة الإيرانية “دهقان دهنوي”، والقائم بأعمال وزارة التجارة الباكستانية “حامد علي”، والسفير الإيراني في إسلام آباد “رضا أميري مقدم”، حيث استعرضوا واقع التبادل التجاري والفرص الواعدة، وسبل تذليل العقبات القائمة.
وعلى هامش أعمال اللجنة، عقد أتابك اجتماعاً ثنائياً مع نظيره الباكستاني “جام كمال خان”، بحثا خلاله آخر التطورات الإقليمية، وسبل تعزيز الطاقات المشتركة للوصول بحجم التبادل التجاري إلى هدف الـ 10 مليارات دولار. كما ناقش الجانبان ملف تطوير البنية التحتية الحدودية وآليات زيادة حركة الشاحنات التجارية.
تجدر الإشارة إلى أن وزير الصناعة والمناجم والتجارة الإيراني كان قد وصل مساء أمس الاثنين إلى إسلام آباد على رأس وفد رفيع المستوى، ومن المقرر أن يجري لقاءات ثنائية أخرى مع رئيس الوزراء الباكستاني، ووزيري النقل والنفط.