وأوضح نوفل أن الجهات المختصة وثقت نحو 6 آلاف مفقود رسميا، إلى جانب حالات أخرى غير مسجلة، مشيرًا إلى تسجيل آلاف الملفات المرتبطة بالشهداء والمفقودين عبر الأنظمة الصحية المعتمدة.
وأشار إلى أن منع إدخال مواد فحوصات الحمض النووي وحفظ الجثامين يعرقل عمليات التعرف على هوية الضحايا، مطالبًا بتوفير الدعم الفني والمعدات الحديثة للتعامل مع هذا الملف الإنساني المعقد.