وذلك عقب رصد تحركات وتجهيزات عسكرية كانت في مراحلها النهائية تهدف إلى التصعيد ضد المحافظات الحرة والشعب اليمني، في ظل استمرار الحصار والعدوان الممتد منذ ما يقارب 12 عامًا.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، يوم الخميس، إن العملية نُفذت باستخدام عدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، بعدما رصدت، القوات المسلحة، تحشيدات عسكرية سعودية كبيرة كانت في مراحلها النهائية و”تهدف إلى التصعيد ضد المحافظات اليمنية الحرة وثنيها عن موقفها في إنهاء الحصار”.
وأضاف أن العملية أسفرت عن مقتل وإصابة المئات من “مرتزقة العدو السعودي”، إلى جانب تدمير وإحراق عدد كبير من المعسكرات والتحشيدات ومخازن الأسلحة في منطقة الوديعة شرقي البلاد، فضلاً عن تدمير عدد كبير من الآليات العسكرية الموجودة في المعسكرات المستهدفة. وحذّرت القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ “العدوَّ السعوديَّ المجرمَ من أيِّ حماقةٍ يرتكبُها ضدَّ بلدِنا وشعبِنا، وسيتحملُ عواقبَ أيِّ تصعيدٍ”.
واضاف المتحدث: ننصحُ المغررَ بهم والمخدوعينَ من أبناءِ بلدِنا بمغادرةِ معسكراتِ العدوِّ السعوديِّ والعودةِ إلى مناطقِهم قبلَ فواتِ الأوانِ.
وختم: نؤكدُ لشعبِنا اليمنيِّ العزيزِ في كلِّ المحافظاتِ أنَّ القواتِ المسلحةَ على أهبةِ الاستعدادِ لمواجهةِ أيِّ تصعيدٍ، وندعو جميعَ أبناءِ شعبِنا لمواصلةِ حالةِ الاستنفارِ والتصدي لأيِّ تصعيدٍ عدوانيٍّ سعوديٍّ وضربِ التحشيداتِ السعوديةِ أينما كانتْ مستمرونَ في معادلةِ “الحصارُ بالحصارِ” حتى إنهاءِ الحصارِ على بلدِنا.