وطالب المتظاهرون بخفض أسعار الكهرباء والغاز، وترحيل المجرمين والمهاجرين غير النظاميين، فيما شهدت المدينة تظاهرات مضادة دعت إلى الاحتجاج السلمي.
وتأتي الاحتجاجات وسط تراجع قياسي في شعبية ميرتس وائتلافه الحكومي. وأظهرت دراسة لمعهد «فورسا» أن نسبة المستائين من أداء المستشار بلغت 85% مطلع آب/أغسطس، في أدنى مستوى منذ بداية ولايته.
كما تراجع تأييد الاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي إلى 21%، مقابل تصدّر حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني استطلاعات التأييد بنسبة 28%، ما يعكس تصاعد الضغوط السياسية على حكومة ميرتس.