وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد الحديث عن استعدادات عسكرية لمعركة جديدة في الساحل الغربي، فيما تؤكد صنعاء أن عملياتها تهدف إلى إحباط أي تصعيد سعودي ـ أميركي.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، إن القوات استهدفت تحشيدات ومخازن أسلحة في منطقة المخا باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، مؤكداً أن العملية حققت أهدافها وأوقعت خسائر في الأرواح والمعدات. وأضاف أن التحركات العسكرية السعودية والفصائل المدعومة منها تخضع للرصد والمتابعة والاستهداف.
ووفق مصادر عسكرية ومحلية نقلتها الصحيفة، جاءت الضربات بعد معلومات عن نقل آليات ومدرعات إلى المخا تمهيداً لتصعيد باتجاه الحديدة. وشملت الأهداف، وفق المصادر نفسها، مواقع وإمدادات عسكرية في ميناء المخا ومناطق يختل وجبل النار، إضافة إلى مواقع في محيط الخوخة.
وتزامنت العمليات مع اشتباكات عنيفة على جبهات الساحل الغربي، وسط حديث عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الفصائل الموالية للسعودية. كما تحدثت مصادر عن تضرر زوارق عسكرية مقدمة من الولايات المتحدة وبريطانيا.
وتتهم صنعاء السعودية والولايات المتحدة بالتحضير لتصعيد جديد في الحديدة، وترى أن إنهاء مهمة بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة وإضعاف اتفاق استوكهولم يفتحان الطريق أمام هذا التصعيد.
وفي المقابل، تؤكد القوات المسلحة اليمنية أن عملياتها ستستمر ما دامت التحركات العسكرية المعادية متواصلة، في رسالة مفادها أن أي محاولة لفرض معادلة عسكرية جديدة في الساحل الغربي ستواجه بردٍ يمني مباشر.