انتقدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا تجنّب مسؤولين يابانيين الإشارة إلى الولايات المتحدة خلال مراسم الذكرى الـ81 للقصف الذري على هيروشيما وناغازاكي، معتبرةً أن هذا الصمت يمثل تنكّراً للتاريخ وذاكرة الضحايا.
واتهمت موسكو طوكيو بالتقليل من المسؤولية الأميركية عن واحدة من أبشع الكوارث في القرن العشرين، معتبرةً أن تجاهل اسم الدولة التي ألقت القنابل الذرية يساهم في طمس الحقيقة التاريخية.
وأكدت روسيا أن القصف الأميركي عام 1945 أدى إلى مقتل عشرات الآلاف في هيروشيما وناغازاكي، وخلّف آثاراً إنسانية مدمرة.
ورأت أن موقف اليابان يعكس استمرار خضوعها السياسي لواشنطن، على حساب حق الضحايا في إظهار المسؤولية الأميركية بوضوح، محذرةً من تحويل المأساة إلى ذكرى مجرّدة من المسؤولية التاريخية.