تزامناً مع مرور مئتي عام على تسجيل أول صورة فوتوغرافية في العالم

«هذا الوجه الباقي».. تاريخ التصوير في متحف الفن المعاصر بطهران

يقدّم المعرض قراءة لمسيرة التصوير الفوتوغرافي، منذ التجارب الأولى لتسجيل الصورة وصولاً إلى ترسخ التصوير بوصفه وسيطاً فنياً مستقلاً في الفن الحديث والمعاصر.

يستضيف متحف الفن المعاصر في طهران معرضاً جديداً بعنوان «اين صورت باقي» أي «هذا الوجه الباقي»، يركّز على تاريخ التصوير الفوتوغرافي وتحولاته، ويفتتح اليوم السبت 15 أغسطس ويستمر حتى سبتمبر المقبل.

 

 

ويتزامن المعرض مع مرور مئتي عام على تسجيل أول صورة فوتوغرافية في العالم، ويقدم مجموعة من الأعمال والوثائق الأقل مشاهدة من مقتنيات المتحف، بدءاً من أقدم الصور في تاريخ التصوير وصولاً إلى الأعمال الفنية المعاصرة القائمة على التصوير الفوتوغرافي.

 

 

ويضم المعرض أعمالاً لروّاد التصوير الفني، من بينهم «هنري فوكس تالبوت»، و«نادار»، و«جوليا مارغريت كاميرون»، و«هنري بيتش روبنسون»، و«ألفرد ستيغليتز»، و«إدوارد ويستون» و«أنسل آدامز»، إلى جانب فنانين معاصرين مثل «هانس بيلمر»، و«لي فريدلاندر»، و«ويليام ويغمان»، و«ديفيد هوكني»، و«روبرت راوشنبرغ»، و«إد روشا» و«جون بالديساري».

 

 

كما تُعرض نسخ من مجلة «كاميرا وورك»، إلى جانب صور ورسومات أولية مرتبطة بمشروع الفنان دينيس أوبنهايم عام 1977م، الذي كان مخططاً لتنفيذه في الطبيعة المحيطة بطهران؛ لكنه لم يرَ النور بسبب التحولات التي شهدتها تلك المرحلة.

 

 

ويقدّم المعرض، للمرة الأولى أمام الجمهور، ستة ألبومات تاريخية قيّمة تضم صوراً لشخصيات سياسية وثقافية وفنية من أوروبا والدولة العثمانية، إضافة إلى مشاهد من الحياة اليومية في اليابان خلال القرن التاسع عشر. كما تتضمن هذه الألبومات صوراً لأولى مجموعات الطلّاب الإيرانيين في أوروبا، وهي من أقدم النماذج الفوتوغرافية التي توثّق وجوه الإيرانيين.

 

 

من خلال هذه المجموعة الواسعة، يقدّم المعرض قراءة لمسيرة التصوير الفوتوغرافي، منذ التجارب الأولى لتسجيل الصورة وصولاً إلى ترسخ التصوير بوصفه وسيطاً فنياً مستقلاً في الفن الحديث والمعاصر، كما يعيد، بعد نحو عقد، تقديم جانب من الكنوز الفوتوغرافية الأقل ظهوراً في مقتنيات متحف الفن المعاصر في طهران ضمن رؤية جديدة.

المصدر: الوفاق