وفي فرنسا، أعلنت السلطات حالة الإنذار في معظم المقاطعات، وفرضت قيوداً على استخدام المياه في نحو 70% من أراضي البلاد، للحد من استنزاف الموارد ومواجهة تفاقم الأزمة.
وتأتي موجة الجفاف مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة وتراجع هطول الأمطار، ما يزيد الضغوط على الأنهار والخزانات والمياه الجوفية ويهدد الإنتاج الزراعي.
وتثير الأزمة مخاوف من تداعيات اقتصادية وغذائية، مع احتمال تراجع إنتاج المحاصيل وارتفاع تكاليف الري، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية وزيادة الضغوط على الأسواق الأوروبية في الفترة المقبلة.