العميد رادان: انقلاب 19 آب/أغسطس 1953 رمز لاعتداء الأجانب على سيادة الشعب الإيراني

قال قائد قوى الأمن الداخلي الإيراني العميد "أحمد رضا رادان" في رسالة: إن انقلاب 19 آب/ أغسطس 1953، كان تدخلا سافرا ومباشر في حق الشعب الإيراني في تقرير مصيره وإرادته، واعتداء على حق الشعب في السيادة، مردفا أن الفرق الجوهري بين إيران اليوم يكمن في أن الشعب، في ظل التدابير الحكيمة لسماحة قائد الثورة الإسلامية، يحدد مصيره بنفسه.

“العميد رادان” أكد في معرض إشارته إلى قول مفجر الثورة الإسلامية الإمام الخميني (قدس) : إن أكبر مصائب العالم التي ابتُليت بها شعوب العالم هي نظام الهيمنة نفسه، فإذا لم تكن للشعوب إرادة في بلدها وبيتها، فإن ذلك أخطر من الكوليرا والطاعون وأسوأ الأمراض.

 

 

واستطرد قائد قوى الأمن الداخلي الإيراني مؤكدا أن هذا الانقلاب يُعد أحد الأحداث المهمة والمفصلية في تاريخ إيران المعاصر، كما شكّل بداية مرحلة الدكتاتورية الملكية في إيران ومصدرا للعديد من الأحداث المريرة التي شهدتها البلاد.

 

 

وأضاف أن العدو، بعد أكثر من 70 عاما، يسعى اليوم إلى تنفيذ مؤامرات مختلفة من خلال مقاربات جديدة، وقد ظهر التاريخ مرة أخرى أمام الشعب الإيراني، ولكن بصورة مختلفة؛ مؤكدا أن الفرق الجوهري بين إيران اليوم هو أن الشعب، في ظل التدابير الحكيمة لسماحة قائد الثورة الإسلامية، يحدد مصيره بنفسه، ولا يتراجع أمام الضغوط والتهديدات الخارجية، وإنما يقف بثبات أكبر ويُصيب العدو بالعجز والاستئصال.

 

 

وتابع العميد “رادان”: إن انقلاب 19 آب/ أغسطس 1953(الذي قامت به المخابرات الأمريكية والبريطانية ضد الحکومة الوطنیة لرئيس الوزراء الإيراني المنتخب ديمقراطيا محمد مصدق) كان تدخلا سافرا ومباشر من جانب أمريكا وبريطانيا الاستعماريتين في حق الشعب الإيراني في تقرير مصيره وإرادته، واعتداء على حق الشعب في السيادة.

 

 

وختم “العميد رادان” رسالته بالقول: وإذ أحيّي جهاد الشعب الإيراني الشريف والثوري، أتقدم بالشكر والتقدير له على صموده المثير للفخر، الذي أسهم في الحفاظ على استقلال إيران الإسلامية العزيزة وعزتها وكرامتها.

 

 

المصدر: ارنا