وفي إشارة إلى الأعمال الإرهابية التي استهدفت إيران في السنوات الأخيرة قال خطيب زاده: اعتقدت الجبهة الإرهابية أن استهداف المسؤولين والعسكريين والأمنيين والسياسيين، وبث الرعب في المجتمع، سيمهد الطريق لانهيار إيران. لكن في الواقع، قاوم الشعب الإيراني، والمسؤولون، والقوات المسلحة، والدبلوماسيون هذه الأعمال، وأفشلوا جميع هذه الحسابات.
ولفت إلى أن ما حدث في هذا البلد، وخاصة في العام والأشهر القليلة الماضية، هو خير مثال على جبهة الإرهاب ضد إيران الإسلامية المضطهدة وجبهة المقاومة، ومن المناسب حقاً أن نُطلق عليها جبهة الإرهاب أو جبهة القتل.
وأشار إلى أن ما ارتكبته هذه الجبهة الإرهابية بحق الشعب الإيراني والبلاد خلال السنوات القليلة الماضية سيبقى محفوراً في التاريخ، ولكن في المقابل، هناك أيضاً مجدٌ للمقاومة ومكانة الضحايا، وهو مجدٌ يخصّ الشعب الإيراني والشعب الإيراني والمسؤولين المحترمين الذين يعتبرون أنفسهم خداماً لهذه الأمة.
وأضاف خطيب زاده: ظنّت الجبهة الإرهابية أنه إذا لجأت إلى الإرهاب، فسينهار النظام السياسي والعسكري والأمني؛ وأن ما سيحدث في هذا البلد سيكون شبيهاً بما حدث أثناء انهيار الاتحاد السوفيتي. لكنهم رأوا بأم أعينهم أن الشعب الإيراني، والمسؤولين، والجنود، والقادة العسكريين، والدبلوماسيين جميعهم وقفوا باسم إيران، وبقوا مخلصين لها.
وأشار نائب وزير الخارجية إلى أن الإرهاب الاقتصادي، هو جريمةٌ لا تقلّ خطورةً عن الإرهاب العنيف المدعوم بالأسلحة والرصاص، وضحاياه أبرياء.
ولفت إلى أن هذه الحروب كشفت كل انحرافات الأعداء الإدراكية، وكل تصريحاتهم المغلوطة بأن هذا الشعب قد استنفد قواه، وأن سيادته لا تصمد، وأن الجيش وحرس الثورة الإسلامية وقواتنا المسلحة عاجزة عن الرد بفعالية. كل هذه التصريحات المغلوطة، التي بُثّت عبر جميع وسائل الإعلام المدعومة من جبهة الاستكبار، سمعناها جميعاً.
وقال خطيب زاده إن لدى وزارة الخارجية تعليمات محددة للغاية بشأن سبيل تحقيق العدالة وحماية حقوق جميع ضحايا الإرهاب، وقد تجاوزت هذه التعليمات إلى بذل قصارى جهدها في المحافل الدولية لضمان عدم إفلات أي مجرم من العقاب.