وأشار إلى 47 عاماً من عداء الاستكبار العالمي والقوى المعادية لإيران، وإلى استراتيجية إمامي الثورة في الصمود ومقارعة المستكبرين والدفاع عن المستضعفين.
وأفادت “إرنا” اليوم الأحد، أن الشيخ عبد الباسط قرهباش قال خلال مراسم إحياء ذكرى أربعينية الوداع والتشييع للجثمان الطاهر لقائد الثورة الاسلامية الشهيد آیة الله العظمی السيد “علي الحسيني الخامنئي” (رضوان الله عليه): إن أحد الأهداف الرئيسية لأعداء إيران، ولا سيما الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، من اغتيال القائد الشهید كان محاولة الإطاحة بالثورة وتغيير النظام الإسلامي، إلا أنهم باؤوا بالفشل الذريع.
وأكد الشيخ قرهباش أن “وحدة صف الشعب بمختلف قومياته ومذاهبه تشكل ركيزة الانتصار على الأعداء، وأضاف: إن الاستكبار العالمي شهد في مراسم تشييع الجثمان الطاهر للقائد الشهید الحضور المليوني المهيب للشعب الإيراني، والذي اتسم بالانسجام والوحدة، مما بث الرعب في قلوب الأعداء.
وفي سياق آخر، ثمن الشيخ قرهباش الموقف الحاسم للقوات المسلحة في الجمهورية الإسلامية في ردها على الأعداء، مشدداً على أن “إيران الإسلامية لم تكن يوماً طالبة حرب ولن تكون، لكنها ستدافع بكل اقتدار عن أرضها وشعبها، وعن مستضعفي العالم في مواجهة غطرسة وعدوان الأعداء”، مؤكداً أن “العالم بأسره شاهد اقتدار إيران بوضوح خلال حرب الـ12 یوما (الحرب المفروضة التي شنها الكيان الصهيوني على إيران بدعم من الولايات المتحدة) وحرب الـ40 یوما ( العدوان الصهيو الأميركي على البلاد).