تسعى دول في وسط وشرق أوروبا إلى تعزيز التعاون الاقتصادي مع الصين، في وقت يواجه فيه الاقتصاد الألماني، الذي شكّل لعقود محركاً رئيسياً للاستثمار والصناعة في المنطقة، تباطؤًا متواصلًا.
وتواجه دول مجموعة فيشغراد، خصوصاً بولندا والمجر وسلوفاكيا والتشيك، منافسة صينية متزايدة في السيارات والكيماويات والصناعات المتقدمة، ما دفعها إلى جذب الشركات والاستثمارات الصينية بدلاً من الاكتفاء بمنافسة منتجاتها.
وتبرز المجر بوصفها من الدول الأكثر انفتاحاً على الاسثمارات الصينية، بعدما استقطبت مليارات اليوروهات في قطاعات السيارات الكهربائية والبطاريات، وتسعى لتكون بوابة للشركات الصينية نحو السوق الأوروبية.
كما تنفتح سلوفاكيا والتشيك على الاستثمارات الصينية، ومنها مصنع سيارات كهربائية تابع لفولفو بقيمة 1.3 مليار يورو، ومصنع بطاريات باستثمار يتجاوز 1.2 مليار يورو. ويعكس ذلك تحولاً متزايداً في خريطة الاستثمار الصناعي الأوروبي.