حماس تحذّر: الاحتلال يتخذ من طائرات ورقية ذريعة لتصعيد العدوان

حذّرت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» من محاولات الاحتلال اتخاذ الطائرات الورقية للأطفال في مخيمات النزوح، ذريعة لتصعيد عدوانه على قطاع غزة، معتبرةً أن هذه التهديدات تأتي في إطار اختلاق مبررات لمواصلة الانتهاكات وتقويض مسار وقف إطلاق النار.

وقال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، حازم قاسم إن الطائرات الورقية في الأساس ألعاب أطفال في مخيمات النزوح، في ما تبقى من أراضي قطاع غزة، في وقت يسيطر جيش الاحتلال على نحو 70% من القطاع.

 

 

وأوضح قاسم، في تصريح صحفي، أن التهديدات الإسرائيلية القائمة على اختلاق الذرائع تمثل محاولة لتبرير استمرار العدوان والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني، وصولاً إلى تهديد الأطفال في قطاع غزة.

 

 

وطالب الإدارة الأمريكية والدول الوسيطة والضامنة ومجلس السلام بالضغط على الاحتلال لوقف ما وصفه بالانفلات في العدوان على الشعب الفلسطيني، محذراً من أن استمرار هذه الممارسات يهدف إلى تقويض مسار وقف إطلاق النار، الذي أكد التزام الجانب الفلسطيني به بشكل كامل.

 

 

وجاءت تصريحات قاسم عقب تهديدات أطلقها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير الحرب يسرائيل كاتس، يوم أمس الأحد، تضمنت التلويح بتنفيذ اغتيالات وإخلاء أحياء في قطاع غزة، رداً على ما يعتقد الاحتلال أنه إطلاق طائرات ورقية وبالونات من القطاع باتجاه مستوطنات محاذية له.

 

 

وأفادت وسائل إعلام عبرية خلال الأيام الأخيرة بسقوط عدة طائرات ورقية قالت إنها أطلقت من قطاع غزة باتجاه مستوطنات متاخمة للقطاع، مشيرة إلى أنها لم تكن تحمل مواد متفجرة.

 

 

وتوعد مكتب رئيس وزراء الاحتلال في بيان، بإخلاء المناطق التي قال إن البالونات والطائرات المسيرة والورقية تُطلق منها في قطاع غزة، مهدداً بتكثيف استهداف المسؤولين عن ذلك في حال لم تتوقف حركة “حماس” عن إطلاقها فوراً.

 

 

المصدر: العالم