حرائق وانفجارات في مصانع السلاح الأوروبية تثير مخاوف توسع الحرب

تشهد عدة دول أوروبية سلسلة من الحرائق والانفجارات التي ما زالت أسباب بعضها قيد التحقيق في منشآت صناعية مرتبطة بقطاعات دفاعية، في وقت تتزايد فيه حاجة أوكرانيا إلى الدعم العسكري الغربي لمواجهة الحرب المستمرة.

وسُجلت في الأشهر الماضية حوادث في منشآت دفاعية داخل إستونيا وبلغاريا وإيطاليا والتشيك وليتوانيا، بعضها مرتبط بإنتاج الذخائر والطائرات المسيّرة والمعدات العسكرية المخصصة لدعم أوكرانيا.

 

ففي بلغاريا وقع انفجار داخل مصنع ينتج ذخائر مدفعية، بينما شهد مصنع للذخيرة قرب روما حريقاً في وحدة لإنتاج البارود. كما أدى حريق سابق في مصنع تشيكي إلى تدمير منشأة تنتج طائرات مسيّرة ومعدات بصرية حرارية.

 

وتجري السلطات في الدول المعنية تحقيقات لمعرفة أسباب هذه الحوادث، وسط مخاوف أوروبية من تأثيرها في سلاسل الإمداد العسكري وقدرة المصانع على تلبية احتياجات أوكرانيا.

 

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع مطالبة كييف حلفاءها الأوروبيين بمزيد من الدعم المالي والعسكري، خصوصاً أنظمة الدفاع الجوي القادرة على مواجهة الصواريخ الباليستية.

 

وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده تحتاج إلى تمويل إضافي لدعم موازنة الدفاع.

 

ومن المقرر أن يناقش اجتماع «تحالف الراغبين» دعم أوكرانيا وتسريع تسليم أنظمة دفاعية أوروبية، بينها منظومة «إس إيه إم بي/تي-إن جي».

 

 

ويأتي ذلك في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب، وتصاعد الضربات المتبادلة، ما يزيد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة وتأثيرها في الأمن الأوروبي.

المصدر: وكالات