حريق في ناقلة نفط من جراء هجوم قبالة سواحل ينبع السعودية

تعرّضت ناقلة نفط، اليوم الاثنين، لـ "هجوم بمقذوف مجهول"، قُبالة سواحل ينبع السعودية المطلّة على البحر الأحمر، ما أسفر عن اندلاع حريق على سطحها، بحسب ما أفادت به هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO).

وقالت الهيئة إنها تلقّت بلاغاً عن وقوع حادث على بعد 63 ميلاً بحرياً غرب ينبع، موضحةً أنّ مسؤول أمن الشركة قد أفاد بأنّ ناقلة تعرّضت لضربة بمقذوف مجهول، ما أدّى إلى نشوب حريق على السطح الرئيس للسفينة.

وأضافت أنّ “جميع أفراد الطاقم بخير، وتمّ التأكّد من سلامتهم”، مشيرةً إلى عدم ورود تقارير عن أيّ أثر بيئي من جراء ذلك.

وفي وقت سابق اليوم، أفادت قناة المسيرة اليمنية، بأنّ القوات السعودية استهدفت، بقذائف المدفعية، قرى سكنية في مديرية رازح بمحافظة صعدة، شمالي اليمن.

وكانت القوات المسلحة اليمنية قد أعلنت، فرض 3 معادلات على النظام السعودي؛ أولها “الحصار بالحصار”، ثانيها “ضرب التحشيدات السعودية أينما كانت”، وثالثها “حماية سيادة اليمن والتصدّي لأيّ اختراقات للعدو”.

وفي شأنٍ ذي صلة، كانت وزارة الخارجية في صنعاء قد أكدت، في بيان، أنّ إمعان النظام السعودي في خطواته التصعيدية سيُواجَه بالمثل.

الجدير ذكره، أنه بعد العدوان السعودي على مطار صنعاء، أعلنت القوات المسلحة اليمنية في تموز/يوليو الماضي، سقوط هدنة 2022 مع السعودية، وفرض حصار بحري على الرياض، بعد تفويض شعبي كبير عبّر عنه اليمنيون في مسيرات الجمعة المليونية في صنعاء وعدد من المحافظات.

المصدر: وكالات