“هاشمي” صرح اليوم الثلاثاء، خلال لقائه ممثل الولي الفقيه في محافظة جهارمحال وبختياري وإمام جمعة مدينة شهركرد، مشيراً إلى الإجراءات المتخذة في قطاع الاتصالات بالبلاد خلال العامين الماضيين، بأن استدامة الاتصالات كانت من القضايا الجوهرية في ظل ظروف الحرب؛ مؤكداً أن “أهمية الاتصالات لا تقتصر على المكالمات والرسائل النصية فحسب، بل إن العديد من الخدمات الوطنية تُقدم حالياً عبر شبكات الاتصال والألياف الضوئية”.
وأشار إلى وضع الاتصالات خلال الحرب الأخيرة، موضحاً أن: في ظل الظروف الحربية، واجه الوصول إلى الإنترنت بعض القيود، إلا أن الاتصالات في البلاد لم تنقطع؛ فباستثناء الدقائق الأولى من 28 فبراير 2026، لم تشهد شبكة الإنترنت أي اضطرابات واسعة النطاق في مختلف أنحاء البلاد.
وتابع قائلاً إن “استدامة الاتصالات في هذه الظروف أسهمت في تعزيز الطمأنينة النفسية لدى المجتمع، مما أتاح استمرار تقديم خدمات القطاعين الحكومي والخاص في مختلف المجالات دون انقطاع”.
وقال وزير الاتصالات: منذ الدقائق الأولى لعدوان العدو على البلاد، وقف كوادر وزارة الاتصالات وقفة جهادية إلى جانب الوطن والشعب، وقُدم في هذا المسار شهداء أعزاء للجمهورية الإسلامية الإیرانیة.
وأضاف هاشمي أن “البث الإذاعي والتلفزيوني لم يتوقف بفضل جهود الزملاء”، لافتاً إلى أنه “لولا تكاتف الفرق الميدانية وتدخلها السريع في بعض المحافظات، لكان من الممكن أن تتعرض عملية البث لاختلالات واسعة.”
وأشار إلى محاولات العدو وراء قطع الاتصال بين البر الرئيسي والجزر الإيرانية، موضحاً أن “عدداً من مراكز الاتصالات تعرض للاستهداف، إلا أن الزملاء استجابوا بسرعة فائقة وتواجدوا في المواقع المتضررة لضمان إعادة الخدمة في أقصر وقت ممكن”.
كما أشار وزير الاتصالات وتقنية المعلومات إلى تأمين السلع الأساسية واحتياجات المواطنين في ظل ظروف الحرب، قائلاً: نظراً إلى تنقل السكان وحركتهم في المدن المستهدفة، جرى تنسيق مناسب مع وزارة الصناعة والمناجم والتجارة، ووزارة الجهاد الزراعي، وسائر الجهات المعنية، لضمان تقديم الخدمات في وجهات الوصول دون انقطاع، وتسليم السلع إلى المواطنين.
واعتبر هاشمي أن “تكاتف الشعب وتواجده الميداني كانا من أهم العوامل التي ساهمت في تجاوز البلاد لهذه الظروف”، لافتاً إلى أنه “في بعض الدول التي تدعي التحضر والتقدم شهدنا إفراغ رفوف المتاجر في ظروف كانت أسهل بكثير مما واجهته إيران، في حين لم يحدث ذلك في بلادنا، وكان هذا التلاحم الشعبي حدثاً عظيماً”.