ووفق تقارير ألمانية، عثر خبراء التحقيق في الموقع على آثار يُشتبه في أنها نحو 50 غرامًا من مادة الهكسوجين شديدة الانفجار، لكنها لم تنفجر. وكانت مسيّرة أولى قد وُجدت داخل المطار قرب طائرة شحن أوكرانية، بينما يُعتقد أن مسيّرة ثانية اصطدمت بطائرة شحن تابعة لشركة «دي إتش إل».
ويواصل المحققون تحديد دور المسيّرات الثلاث والجهة المسؤولة عن الحادث. ويكتسب الأمر أهمية خاصة بسبب استخدام المطار في نقل الإمدادات والمعدات العسكرية.
وتواصل السلطات الألمانية التحقيق في ملابسات الحوادث، وسط مخاوف من ارتباط المسيّرات بتهديد أمني للمطار وحركة الملاحة الجوية.