آلاف الغزيين في عداد المختفين قسراً.. مصير مجهول تحت وطأة الحرب

أفاد «المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسراً» بأن ما بين 2500 و3000 فلسطيني في قطاع غزة يُشتبه في تعرضهم للاختفاء القسري منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، استناداً إلى دراسة وثقت 317 حالة.

أفاد «المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسراً» بأن ما بين 2500 و3000 فلسطيني في قطاع غزة يُشتبه في تعرضهم للاختفاء القسري منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، استناداً إلى دراسة وثقت 317 حالة.

 

وأظهرت الدراسة أن 302 من الحالات الموثقة، أي 95.27%، هم من الذكور، بينهم 41 طفلاً و17 شخصاً تبلغ أعمارهم 60 عاماً فأكثر. وسُجلت أعلى الحالات في محافظة غزة، تلتها شمال غزة وخان يونس والمنطقة الوسطى ورفح.

 

ووثق المركز حالات اختفاء خلال اقتحام المنازل ومحاصرة الأحياء، وأثناء النزوح أو المرور عبر الحواجز العسكرية، ومحاولات العودة إلى المنازل أو الحصول على الغذاء والمساعدات. كما شملت الحالات أشخاصاً اختفوا في محيط المنشآت الطبية، وأخرى مرتبطة بالعمل الصحفي والميداني.

 

وأكد المركز ضرورة التمييز بين المختفين قسراً والمفقودين تحت الأنقاض، مقدراً عدد من يُعتقد أنهم ما زالوا تحت ركام المباني المدمرة بنحو 4 آلاف إلى 5 آلاف شخص.

 

وطالب المركز بالكشف عن مصير جميع المفقودين، وضمان وصول اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى المحتجزين، وإنشاء آلية دولية مستقلة للتحقيق في حالات الاختفاء القسري ومحاسبة المسؤولين عنها، داعياً إلى توثيق جميع الحالات ومتابعتها، وتحديد مصير المختفين، وضمان حقوق عائلاتهم في معرفة الحقيقة، والوصول إلى المعلومات المتعلقة بأبنائها وذويها.

 

 

المصدر: وكالات