وكانت كتائب سيد الشهداء العراقية قد أعلنت عشرة شروط بشأن حصر السلاح بيد الدولة، واضعةً الانسحاب الكامل للقوات الأميركية من الأراضي العراقية في مقدمة مطالبها.
وشدد البيان على ضرورة إنهاء الوجود الأميركي في العراق تحت أي ذريعة، والتأكيد على السيادة العراقية الكاملة، وألا تُستخدم الأراضي أو الأجواء العراقية منصةً لشن هجمات على دولٍ أخرى، ولا سيما الدول المجاورة.
وأكدت الفصائل أن حصر السلاح بيد الحكومة يجب أن يترافق مع إنهاء الوجود العسكري الأميركي، ورفض استخدام الأجواء العراقية في تنفيذ عمليات تستهدف دولاً أخرى، بما يحفظ للعراق قراره وسيادته.
ويأتي موقف العامري في سياق تأييده لما طرحته فصائل المقاومة من شروط، مع التأكيد على أن انتقال السلاح إلى إطار الدولة يرتبط بتحقيق السيادة الوطنية الكاملة وإنهاء أي وجود عسكري أجنبي في العراق.