أجرى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون تعديلاً واسعاً في القيادة العسكرية العليا، شمل تعيين كيم سونغ-جي وزيراً جديداً للدفاع خلفاً لنو كوانغ-تشول، الذي نُقل إلى منصب رفيع في إدارة صناعة الذخائر.
كما أعاد كيم جونغ أون الاستراتيجي المخضرم باك جونغ-تشون إلى منصب نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية، في خطوة تعكس إعادة ترتيب للمناصب القيادية داخل المؤسسة العسكرية.
وتزامنت التغييرات مع تكريم عدد من علماء الدفاع تقديراً لمساهماتهم في تطوير الأسلحة وتعزيز القدرات القتالية، في مؤشر على استمرار التركيز على تطوير القدرات العسكرية والتكنولوجية.
ويأتي التعديل في ظل تنامي العلاقات الاستراتيجية بين كوريا الشمالية وروسيا، بالتزامن مع استمرار الحرب في أوكرانيا وتصاعد المواجهة بين موسكو والغرب.