أكد وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي، سيد عباس صالحي، على أن فاجعة مدرسة ميناب أصبحت جزءاً من الذاكرة التاريخية والإنسانية العالمية، مشدداً على ضرورة توظيف جميع الطاقات الفنية في إعادة تمثيل مقاومة الشعب الإيراني.
جاء ذلك خلال زيارته معرض «مدرسة ميناب» التشكيلي، حيث أوضح صالحي أن استهداف المدرسة واستشهاد أكثر من مئة طالب، ثم إعادة قصف الموقع بعد إصابته، يؤكد أن الفاجعة لم تكن خطأً.
واعتبر وزير الثقافة أن فاجعة ميناب شكلت، في الأيام الأولى للحرب، نقطة تحول وطنية، تزامنت مع استشهاد قائد الأمّة الشهيد آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي(رض) وروح الصمود الشعبي.
وأكد صالحي على أن السينما والفنون البصرية وسائر المجالات الفنية قادرة على نقل هذه الذاكرة إلى العالم، موضحاً أن مهرجانات الفيلم المقبلة ستشهد أعمالاً تتناول الحرب المفروضة وأحداثها.
وأشاد بالمعرض ودور الفنانين في تحويل المأساة إلى أثر. كما أكد وزير الثقافة على أن الفنانين سيواصلون توثيق هذه الوقائع بلغة فنية عميقة، تحفظ الذاكرة وتعزز سردية المقاومة الإيرانية.