* الربط الفعّال بين «الفكرة ورأس المال والصناعة»
حدد حسين أفشين، مساعد رئيس الجمهورية للشؤون العلمية والتكنولوجية واقتصاد المعرفة، في حفل افتتاح هذا الحدث، المهمة الرئيسية لمعرض «إينوتكس» في الربط الفعال بين «الفكرة ورأس المال والصناعة»، مؤكداً: يتمتع نظام الابتكار الإيراني بقدرات عالية؛ لكن المهمة الأساسية للحكومة في المرحلة الجديدة هي تحويل نقاط القوة المتناثرة هذه إلى شبكة متصلة وموحدة؛ لأن الاقتدار الوطني لا يتحقق إلا من طريق تشكيل سلاسل معرفية تكون حلّالة للمسائل الكبرى في البلاد.
وأضاف مشيراً إلى زيارته لـ٢٧ محافظة في البلاد: في النهج الجديد لحوكمة التكنولوجيا، تم تعريف سلسلة قيمة لكل محافظة بناءً على مزاياها المحلية، وذلك لدعم نظام الابتكار الحر وتوجيه القدرات نحو الأولويات الوطنية. وصرح أفشين أيضاً بشأن قانون الذكاء الاصطناعي، قائلاً: تلتزم الحكومة بتنفيذ مصادقات البرلمان، ومن خلال تصميم آليات شاملة، ستعمل إلى جانب دعم الذكاء الاصطناعي، على منع تشكيل صناديق موازية، لكي تحظى التكنولوجيات الناشئة الأخرى مثل الكم، والإلكترونيات الدقيقة، والعلوم الإدراكية، والمواد المتقدمة، بالدعم الوطني المتوازن.
تنفيذ مشروع «نوشناس» للتقييم الآني للمبتكرين
من جانبه، أشار أمير يونسيان، المدير العام لمكتب تقييم وتحديد صلاحية الشركات القائمة على المعرفة في معاونية الشؤون العلمية، إلى استقرار وكلاء التقييم في موقع الحدث، قائلاً: في إطار مشروع «نوشناس»، يمكن للشركات والمبتكرين الذين وصلت مشاريعهم وندهار، وصناديق رأس المال الجريء المعتبرة، وعمالقة الاتصالات مثل «همراه أول»، كداعم للاستثمار، قد وفر أرضية لا مثيل لها لتسويق إنجازات الشركات الناشئة.
أفق سوق بـ٦٠٠ مليون دولار للعلوم الإدراكية
من جهته، اعتبر عطاءالله بورعباسي، أمين لجنة تطوير علوم وتكنولوجيا الإدراك، أن معرض «إينوتكس» يمثل منصة رائدة لتعزيز التطور في هذا المجال الحيوي. وأوضح أن سوق العلوم الإدراكية يشهد نمواً متسارعاً، حيث من المتوقع أن يصل حجم هذا السوق العالمي إلى نحو ٦٠٠ مليون دولار، مشدداً على أهمية الاستثمار في الأبحاث والتقنيات التي تربط بين القدرات الذهنية والحلول التكنولوجية المتقدمة.