تتجه بندرعباس مركز محافظة هرمزغان (جنوبي إيران) إلى إعادة تأهيل عدد من معالمها التاريخية والسياحية، ضمن خطة تجمع بين حماية التراث الثقافي وتوظيفه في تنشيط السياحة وتعزيز مكانة المدينة كوجهة ثقافية على ساحل الخليج الفارسي.
وأعلن القائم بأعمال نائب مدير عام التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في محافظة هرمزغان، أن الجهات المعنية أعدت برنامجاً لتنظيم وترميم وإعادة تشغيل عدد من المواقع التاريخية والسياحية في بندرعباس، بما يتيح إعادة إدماجها في المشهد السياحي للمدينة.
وخلال زيارة إلى المعبد الهندوسي في بندرعباس، جرى تقييم الحالة الإنشائية للمبنى، ودراسة إمكاناته ومتطلبات ترميمه وإعادة تأهيله والاستفادة منه سياحياً. كما تم التنسيق مع مستشار المشروع لإعداد وتنفيذ الخطط الفنية اللازمة، على أن تتواصل الإجراءات التنفيذية والمتابعة الميدانية خلال المرحلة المقبلة.
وأكد حسين شهابي، أن المعالم التاريخية في بندر عباس تمثل جزءاً من الهوية الثقافية للمدينة، فضلاً عن كونها رصيداً مهماً لتطوير السياحة الثقافية، مشيراً إلى أن إعادة تأهيلها تهدف إلى صون قيمتها التاريخية وتحسين وضعها وتهيئة الظروف أمام السياح لاكتشافها.
وأوضح أن عمليات الترميم والإحياء ستنفذ بالاستفادة من خبرات المتخصصين والاستشاريين، وبالتعاون مع الجهات المعنية، وفق المعايير والضوابط الفنية المعتمدة في مجال حماية التراث الثقافي.
ومن شأن إعادة توظيف هذه المعالم أن تمنح بندرعباس بعداً سياحياً إضافياً، من خلال تحويل مبانيها التاريخية إلى نقاط جذب للزوار، وربط تراث المدينة بتاريخها الثقافي والحضاري وموقعها البحري، بما يعزز حضورها على خريطة السياحة الثقافية في جنوب إيران.