مالكي قال إن العلاقات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وروسيا تتمتع بأهمية استراتيجية، وإن توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين في الظروف الراهنة يمكن أن يسهم بصورة ملموسة في تعزيز القدرات الاقتصادية لإيران.
وأضاف أن البلدين يمتلكان إمكانات كبيرة في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار، مشيراً إلى أن من أبرز الملفات المطروحة خلال الزيارة تطوير الاستثمارات المشتركة وإيجاد آليات لتسهيل التبادل التجاري، بما يساعد على تجاوز القيود المفروضة على الاقتصاد الإيراني.
وأكد مالكي أن تعزيز العلاقات المصرفية يشكل شرطاً أساسياً لتوسيع التجارة بين البلدين، موضحاً أن زيادة حجم التبادل الاقتصادي تتطلب إزالة العقبات المالية والمصرفية، وإنشاء قنوات آمنة لتحويل الأموال وتعزيز التعاون البنكي، بما يقلل اعتماد إيران على المسارات المتأثرة بالضغوط الخارجية.
كما أشار إلى الأهمية الاستراتيجية لبحر قزوين، معتبراً أن ملف النظام القانوني للبحر من القضايا الحيوية التي ينبغي متابعتها بجدية في إطار التعاون الإيراني ـ الروسي، نظراً لما يوفره من فرص في مجالات النقل والتجارة والاتصالات الاقتصادية بين دول المنطقة.
وأوضح أن الظروف الراهنة وما تشهده البلاد من ضغوط اقتصادية وقيود في المجال البحري تفرض ضرورة تطوير الممرات التجارية والاستفادة من قدرات الدول المجاورة والشركاء الاستراتيجيين، مؤكداً أن التعاون مع روسيا في قطاعات النقل والتجارة والاستثمار والخدمات المصرفية يمكن أن يسهم في الحد من آثار الضغوط الخارجية.