وزير الصحة الايراني: تم تقديم العلاج لـ 66 ألف جريح في الأزمات الأخيرة

اعلن وزير الصحة والعلاج والتعليم الطبي الايراني محمد رضا ظفرقندي انه تم تقديم العلاج لـ 66 ألف جريح في الأزمات الأخيرة.

وفي معرض حديثه عن أداء النظام الصحي خلال الحرب العدوانية الاميركية الصهيونية ضد البلاد، أعلن وزير الصحة في تصريح له مساء الاحد: ​​منذ بداية حرب الأيام الاثني عشر وحتى اليوم، تلقى 66 ألف جريح العلاج في النظام الصحي خلال هذه الفترات الحرجة، وكان هذا العلاج مجانيًا بالكامل. واعتبر هذا الأداء دليلاً على مرونة النظام الصحي، وقال: أظهر “الفريق الصحي الوطني” جاهزيته وكفاءته المهنية في هذه الظروف، وحيثما وُجد نقص، بذل الأطباء والممرضون قصارى جهدهم ووقتهم وطاقاتهم.

 

 

وعن زياراته للمستشفيات، أضاف ظفرقندي: في بعض الحالات، كان الزملاء يعملون لثلاثة أيام متتالية مع الجرحى، وكان هذا العمل مرهقًا للغاية. وأوضح: جميع العاملين في المستشفى، بدءا من الحراس، وانتهاء بالاطباء المتخصصين، كان الجميع حاضرًا في موقع الحدث، وتولى النظام الصحي بأكمله تقديم العلاج وإدارة الأزمة.

 

 

واشار إلى تدمير 16 مصنعًا للأدوية خلال الحرب، وقال: أن بعض المواد الخام والمعدات المساعدة في صناعة الأدوية يتم توفيرها من صناعات البتروكيماويات، ومع تدمير هذه المصانع، ارتفعت تكلفة المواد الخام.

 

 

وأضاف، مستشهدًا بأكياس المصل كمثال: أن مادة البولي بروبيلين الخام المستخدمة في هذه الأكياس تُوفر من البتروكيماويات، وقد ارتفع سعرها بنحو 5 اضعاف.

 

 

كما اعتبر وزير الصحة ارتفاع تكاليف النقل أحد العوامل المؤثرة على أسعار الأدوية، قائلًا: “كانت بعض المواد الخام تُستورد بحرًا وبعضها جوًا، ولكن مع تقييد خطوط النقل البحري وارتفاع تكلفة الرحلات الجوية، تضاعفت تكلفة نقل المواد الخام؛ حتى أن تكلفة نقل بعض المواد ارتفعت من حوالي دولارين إلى حوالي 20 دولارًا للكيلوغرام الواحد”.

 

 

وفي سياق آخر من هذا الحوار، اعتبر ظفرقندي أن الدبلوماسية الصحية والعلمية ضرورية للارتقاء بمجالي الطب والتمريض إلى آفاق علمية جديدة، وقال: “للحفاظ على الجودة العلمية والتقدم، لا خيار أمامنا سوى إقامة علاقات علمية دولية”. وشدد على ضرورة التبادل العلمي بين الأطباء المقيمين والخريجين والأساتذة الشباب، وعقد دورات تدريبية ومؤتمرات دولية، قائلاً: “الدبلوماسية العلمية لا حدود لها، ولا ينبغي أن تكون لها حدود”.

 

 

المصدر: ارنا