ويُذكر أن إيران كانت قد حصدت في الدورة الخامسة من هذه الألعاب التي أُقيمت عام ٢٠٢٤ في مدينة أستانا بكازاخستان، ١٣ ميدالية ملونة «ذهبية واحدة، ٣ فضيات و٩ برونزيات».
وتُظهر مقارنة الأداء بين الدورتين أن بعثة إيران قد حققت في الدورة السادسة ميداليتين أكثر من الدورة السابقة، لكن الأهم من زيادة عدد الميداليات هو القفزة الملحوظة في عدد الذهبيات، حيث ارتفع رصيد إيران من ذهبية واحدة في ٢٠٢٤ إلى أربع ذهبيات في ٢٠٢٦.
وفي هذه الدورة، توّج كل من: رضا قيطاسي في رياضة «المصارعة بالعصا» وسجاد سلطاني نجاد في منافسات أقوى الرجال، ومصطفى نجفي في مصارعة «الغيولش»، ومصطفى طغاني في مصارعة الأبطال (البهلوانية) بأربع ذهبيات ثمينة لإيران.
كما حصل كل من صادق آذرنك في رياضة «مصارعة الكوراش» ومحسن ميرزائي في «شد الحبل باليد اليمنى»، وفريق شد الحبل الرباعي المكون من «نادر كاظمي، سجاد جعفري كوهري، عباس عظيمي وحميد رضا سعيد» على الميدالية الفضية.
وقد حصل على الميداليات البرونزية لإيران كل من: مريم فراهانينيا في رياضة «المصارعة بالعصا» وأبوالفضل حيدري مهر في رياضة «مصارعة أليش»، ومحدثة تبرك في شد الحبل باليد اليمنى واليسرى، وأميررضا صحرائي في مصارعة «سريوم»، وحسن بولادي في السامبو – وزن تحت ٦٤ كغم، وبوريا شكري في مصارعة «قزاق كورسي» ومرصاد شاكري في «مصارعة الكوراش».
وجاء هذا الأداء في وقت شهدت فيه ألعاب العشائر العالمية عام ٢٠٢٦ مشاركة رياضيين من ١٠٤ دول، مما عزز مرة أخرى مكانة هذا الحدث كأحد أهم المحافل الدولية للرياضات التقليدية والأصيلة.
وبهذا اختتمت البعثة الإيرانية مشاركتها في الدورة السادسة من هذه الألعاب بحصيلة «٤ ذهبيات و٣ فضيات و٨ برونزيات» وبمجموع ١٥ ميدالية.