وكتب بقائي على منصة التواصل الاجتماعي “إكس” فجر اليوم الثلاثاء، ردًا على البيان المشترك لوزيري الخارجية والمالية الكنديين المؤيد للتدخلات الأمريكية والحرب الاقتصادية الأمريكية ضد إيران: في اليوم نفسه الذي رسم فيه الرئيس الأمريكي، في انتهاكٍ لسيادة كندا واستقلالها، البلاد بأكملها كجزء من الأراضي الأمريكية، قرر وزيرا الخارجية والمالية الكنديان مجددًا اتباع نهج الخضوع لابتزاز الجارة المتغطرسة؛ وهذه المرة بالتهجم على ايران بإصدار بيان مليء بتشويه الحقائق.
وأضاف: “لكن على كندا أن تُدرك أنها لا تستطيع أن تُصوّر نفسها ناشرةً لـ”السلام والأمن” و”حرية الملاحة” و”القانون الدولي” بينما تدعم العدوان العسكري الأمريكي وأعماله غير القانونية والتدخلية في منطقتنا”.
وتابع بقائي: “إذا كانت القضية حقًا هي حرية الملاحة، فلماذا تدعم كندا، التي ذاقت مرارة خيانة الولايات المتحدة وتعرف أن التوقيعات الأمريكية تُكتب بقلم رصاص، العدوان العسكري الأمريكي والإرهاب الاقتصادي الأمريكي بدلًا من المطالبة بإنهاء الحرب والقضاء على العوامل التي تُفاقم الأزمة؟”.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية: “هذا ليس دبلوماسية ولا دليلًا على الحكم الرشيد، بل هو دليل على ارتباك استراتيجي وخضوع للتنمر، وهو خيار سيعرض كندا نفسها للعدوان والابتزاز الأمريكي”.