العميد مصطفى إيزدي قال صباح اليوم الثلاثاء للصحفيين، إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمتلك قوات مسلحة قوية، تعمل بجد في مختلف مجالات مهامها. وأضاف أن الحرس الثوري، والقوة الجوفضائية، والقوات البحرية، وفيلق القدس، ومنظمة التعبئة، وسائر التشكيلات التخصصية للحرس الثوري، إلى جانب الجيش الإيراني وقوات الشرطة، كل منها يؤدي واجباته بقوة في مجال اختصاصه.
وأشار نائب القائد العام للحرس الثوري إلى تركيز القوات المسلحة في المناطق الجنوبية للبلاد، وقال إن النقطة المركزية لتركيز مقاتلي الإسلام في الظروف الراهنة هي المناطق الجنوبية للبلاد، وخاصة مضيق هرمز.
وقال إيزدي إن مقاتلينا يسيطرون بصلابة على هذا الممر المائي الحيوي، الذي يعتمد عليه اقتصاد العالم واقتصاد أميركا بشكل كبير، في إطار المياه الإقليمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية. وشدد على أن هذا الوضع سيستمر، كما تم الإعلام عنه، وأن الإجراءات المناسبة جارية فيما يتعلق بالإجراءات التي اتخذها العدو في مجال الحصار البحري.
وأشار نائب القائد العام للحرس الثوري إلى جزء من الإجراءات المتخذة، وقال إن الهجوم الصاروخي الذي شنته القوة الجوفضائية للحرس الثوري على البوارج الحربية للعدو، كان من بين الإجراءات التي تم تنفيذها، وأقر بها الطرف المقابل أيضاً. وتابع إيزدي أن مقاتلي الإسلام يتواجدون بجهوزية كاملة على جميع الجبهات، وخاصة في المناطق الجنوبية للبلاد ومضيق هرمز، ويواصلون مهامهم بصلابة وجهاد في الجزر وسائر المناطق.
وفي معرض إشارته إلى الحضور الواسع للشعب، قال إن حضور الشعب المدوي، الذي يستحق التقدير والشكر، هو أكثر أهمية من حضور المقاتلين على الجبهات. وأضاف نائب القائد العام للحرس الثوري أن العدو وعملاءه المبيعين يسعون إلى الإخلال بالنظام الاجتماعي للبلاد، لكن حضور الشعب في الميدان يبطل هذه الحركات والمؤامرات. وأشار إيزدي إلى استمرار حضور الشعب في الميدان لنحو 200 يوم، معرباً عن أمله في أن يستمر هذا الحراك الملتزم وحضور الشعب، الذي هم أنفسهم رافعو رايته، بالالتزام والشعور بالمسؤولية.
واختتم كلمته بالإشارة إلى أنهم سيواصلون، بحضور الشعب المدوي وجهاد مقاتلي الإسلام، مسيرة النصر بقوة.