رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان: المحافل الدولية تحولت إلى نادٍ سياسي لدعم المجرمين

أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، “إبراهيم عزيزي”، أن "انفعال وسلبية المجتمعات والمنظمات الدولية تجاه الجريمة الأمريكية المتمثلة في العدوان على حفل زفاف بمنطقة “كوهستك” جنوب البلاد، قد أثبت فقدانها لوظيفتها الأساسية، وتحولها إلى مجرد نادٍ سياسي لدعم الجرائم والمجرمين."

وقال عزيزي في حوار مع مراسل ” إرنا” حول الجرائم التي ارتكبتها الولايات المتحدة خلال هجومها على مراسم زفاف في منطقة “كوهستك” بمدينة “سيريك”: إن جذور هذه الأعمال تعود إلى الطبيعة الخبيثة والاستكبارية والنزعة الإجرامية لدى الأمريكيين، مضيفاً أنهم لا يلتزمون بأي من قواعد القانون الدولي أو أحكامه، بل يستخدمونه كذريعة لخدمة مصالحهم وعملياتهم العدوانية.

 

 

وتابع رئيس لجنة الأمن القومي البرلمانية أن “جانباً آخر من هذه الحادثة يعود إلى ضعف وعدم كفاءة المؤسسات التي أُنشئت للدفاع عن حقوق الإنسان؛ حيث أوضح أن المجتمع الدولي يتوقع من هذه المؤسسات القيام بدورها في مثل هذه الظروف، إلا أن انفعال وسلبية المنظمات الدولیة تجاه جريمة “كوهستك”، قد أثبت فقدانها لوظيفتها الأساسية، وتحولها إلى مجرد نادٍ سياسي لدعم الجرائم والمجرمين.”

 

 

وفيما يتعلق بالرد الإيراني على المدمرة الأمريكية باستخدام صواريخ خاصة، قال عزيزي: لا شك أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد اتخذت، باقتدار كامل، خطوات في سبيل الحفاظ على أمنها ومصالحها الوطنية. ولذلك، لم نعد نتحرك في إطار الردع فحسب، بل ستكون استراتيجيتنا من الآن فصاعداً قائمة على نهج يجعل المعتدي يندم.

 

 

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن “على الأمريكيين والکیان الصهيوني إدراك أنهم سيواجهون إيران قوية ومستعدة وقادرة على جعل المعتدي يندم، مشدداً على أن إيران ستواجه أي اعتداء بردٍ يجعل المعتدي يندم”.

 

 

المصدر: ارنا