وافادت وكالة تسنيم ان الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة التي شنتها القوات المسلحة اليمنية استهدفت فجر اليوم الثلاثاء، مصافي شركة آرامكو في مدينتي أبها (مركز منطقة عسير) وجازان في جنوب غرب السعودية، مما تسبب في حرائق واسعة النطاق.
ووفقاً لتقارير المصادر المحلية ووسائل الإعلام العربية، تعرض مطار أبها أيضاً للقصف بالتزامن مع هذه الهجمات. كما سمع دوي انفجارات هائلة في مناطق مختلفة من جنوب السعودية، بما في ذلك خميس مشيط.
وأكدت صور الأقمار الصناعية التي نُشرت بعد دقائق من الهجوم وقوع حرائق واسعة في منشآت أبها النفطية.
ورغم عدم ذكر السعة الدقيقة لمصفاة أبها في المصادر المتاحة، إلا أن هذه المنشأة تُعد مركز توزيع إقليمياً يلعب دوراً رئيسياً في توفير المنتجات النفطية لجنوب السعودية، وترتبط عبر خط أنابيب خاص بمصفاة جازان.
ويُعد هجوم اليوم على مصفاة أبها الهجوم الثالث على منشآت نفطية سعودية في أقل من 48 ساعة.
فقد تعرضت، أمس الاثنين، مصفاة آرامكو الضخمة في مدينة جازان للهجوم. وتبلغ طاقة هذه المصفاة 400 ألف برميل يومياً، واندلع فيها حريق بعد الهجوم، تمكنت فرق الإطفاء التابعة لآرامكو من السيطرة عليه. وأكدت وزارة الطاقة السعودية عدم وقوع إصابات في هذا الحادث.
كما تعرضت، يوم الأحد، مصفاة “سامرف” في مدينة ينبع، التي تديرها آرامكو بالشراكة مع إكسون موبيل، لهجوم جوي، وتبلغ طاقتها 400 ألف برميل يومياً. وتكتسب هذه المصفاة أهمية استراتيجية حيوية باعتبارها طريقاً بديلاً لتصدير النفط في حال إغلاق مضيق هرمز.
وتدير شركة آرامكو تسع مصافٍ داخل السعودية، تشمل خمس مصافٍ مملوكة بالكامل للشركة وأربع مصافٍ مشتركة. ويبلغ إجمالي الطاقة التكريرية المحلية لآرامكو نحو 4.1 ملايين برميل يومياً.