رئيس الغرفة المشتركة الإيرانية الفيتنامية: المسارات المالية البديلة تعزز حركة الصادرات

أكد رئيس الغرفة المشتركة الإيرانية الفيتنامية "مصطفى موسوي"، أن "العلاقات الاقتصادية بين إيران ودول جنوب شرق آسيا تمتع بقدرات كبيرة"، مشيراً إلى أن "استحداث آليات للمقايضة وتفعيل نظام التبادل السلعي من شأنه أن يسهم في تذليل جزء من العقبات المتعلقة بتحويل عوائد الصادرات."

وأفادت “إرنا” بأن موسوي أشار إلى الظروف الجديدة التي تشهدها التجارة الخارجية للبلاد، وقال: إن جزءاً من الموضوعات المطروحة بشأن العلاقات التجارية بين إيران وفيتنام يعود إلى الفترة التي سبقت التطورات الأخيرة، وإن الظروف تغيرت إلى حد ما في الوقت الراهن. وأضاف أن “إحدى القضايا المهمة في التجارة مع دول شرق آسيا تتمثل في كيفية إعادة عائدات الصادرات، وقال: في ظل القيود المفروضة على تحويل الأموال، ينبغي متابعة آليات بديلة، مثل المقايضة وتجارة السلع مقابل السلع، بصورة أكثر جدية”.

 

 

وشدد رئيس الغرفة التجارية المشتركة بين إيران وفيتنام على أنه في حال تعذر إعادة عائدات الصادرات بصورة مباشرة، يمكن الاستفادة من قدرة السلع المصدرة لتوفير السلع والاحتياجات المطلوبة، بما يضمن استمرار الدورة التجارية وعدم توقفها. ويرى موسوي أنه في حال تحسن الظروف، ستتوفر فرصة مناسبة لتعزيز التوجه الاقتصادي لإيران نحو الشرق، وزيادة مستوى التعاون مع دول جنوب شرق آسيا.

 

 

المصدر: ارنا