وحضر الاجتماع حسين روزبه رئيس المنظمة، وموسوي معاون الشؤون الدولية بالجامعة، وجوكار مديرعام الوحدات الدولية والخارجية، ومحمدي مديرعام الشبكة البحثية والمخبرية بالجامعة.
وقد جرى خلال اللقاء تسليط الضوء على مكانة المنظمة بوصفها جهة «مُسهِّلة» لبلورة المبادرات العلمية والتكنولوجية العابرة للحدود، حيث ناقش الحضور سبل ربط المراكز العلمية بشبكات التكنولوجيا العالمية، ودعم تبادل المعرفة، وتوفير الأرضية اللازمة لتمكين الكفاءات البحثية الإيرانية من الحضور الفاعل في المحافل الدولية.
الانتقال من التقييم إلى التنفيذ
وأكد حسين روزبه، رئيس المنظمة، ضرورة الاستثمار الهادف لطاقات الجامعات، مشدداً على أن مأمورية المنظمة تتمحور حول تيسير الروابط بين المجمعات العلمية والبحثية المحلية والأطراف الخارجية. كما أكد على أهمية دعم المشاريع التي تُفضي إلى تعاون مستدام ومخرجات عملية على الصعيد الدولي.
الجامعة.. ذراع القوة في الدبلوماسية العلمية
من جانبه، استعرض موسوي، معاون الشؤون الدولية بجامعة آزاد الإسلامية، قدرات الوحدات الدولية والخارجية والشبكة البحثية والمخبرية للجامعة، مبيناً سبل الاستفادة من إمكانات المنظمة لتعزيز النشاطات العلمية والتكنولوجية العابرة للحدود. وقد تمحورت النقاشات حول آليات ربط هذه الطاقات بأهداف المنظمة، واستثمار أدواتها لتقوية الشراكات الدولية، وتوفير البيئة الداعمة لتسويق المنجزات البحثية، بما يُسهم في تثبيت القوة العلمية لإيران عالمياً.