بقائي: أمريكا والكيان الصهيوني ارتكبا جريمة حرب في “لامرد” عبر استهداف المدنيين

وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية " اسماعیل بقائي" هدف العدو من العدوان على مدينة “لامرد” (جنوب البلاد) بأنه إيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا؛ حيث أشار إلى إصابة الصواريخ لمدارس وملاعب رياضية للبنين والبنات ضمن شعاع 500 متر، معتبراً هذا الإجراء جريمة حرب نظراً لاستخدام أسلحة محرمة واستهداف المدنيين.

وأفادت “إرنا” بأن “بقائي”، صرح اليوم السبت خلال زيارته للمناطق التي تعرضت للقصف الصاروخي الأمريكي في مدينة “لامرد”، قائلاً: نحن اليوم في لامرد، إحدى المناطق التي استُهدفت في الثامن والعشرين من فبراير 2026. وأشار بقائي إلى انتشار الشظايا في المناطق السكنية، موضحاً: خلفي إحدى النقاط الأربع التي استهدفتها أمريكا بهجوم صاروخي، والذي أُطلق من أراضي إحدى دول الجوار المطلة على الخليج الفارسي.

 

 

كما شرح التفاصيل الفنية للعدوان، مبيناً أن استخدام الصواريخ من طراز “كيه آر إس إم” ذات الدقة العالية، أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين. وأضاف المتحدث باسم الخارجية: نرجح أن الهدف من استهداف لامرد في تمام الساعة 5:12 من بعد ظهر 28 فبراير 2026، هو إيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا”. وتابع محذراً: “لو كانت المدارس مفتوحة آنذاك، لتضاعفت أعداد الشهداء والجرحى عدة مرات مقارنة بما حدث في ميناب”.

 

 

وأوضح بقائي أن “الهجوم تضمن أربعة صواريخ تحتوي على 180 ألف شظية، واصفاً إياه بالجريمة الكبرى”. وأشار إلى وجود اعترافات أمريكية صريحة، حيث أقرت واشنطن باستخدام هذا الصاروخ لأول مرة “لقياس مدى التدمير”. وشدد بقائي على أن الهدف كان واضحاً، وهو إيقاع أكبر قدر من الخسائر البشرية، حيث استهدفت الصواريخ، ضمن شعاع 500 متر، مدارس وملاعب رياضية للبنين والبنات بدلاً من المواقع العسكرية.

 

 

وختم المتحدث باسم وزارة الخارجية تصريحاته بالتشديد على ضرورة توثيق هذه الجريمة، قائلاً: نحن هنا لتوثيق هذه الجريمة للشعب الإيراني وللعالم أجمع، ليعرف الجميع كيف حاولت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ترهيب الشعب الإيراني”.

 

 

وأكد أن استخدام الأسلحة المحظورة واستهداف المدنيين يمثل جريمة حرب.

 

 

المصدر: ارنا