أكد “عارف” خلال اجتماع لمقر تطوير التكنولوجيا وتطبيقات الذكاء الاصطناعي أن استراتيجية الحكومة تهدف إلى جعل إيران رائدة عالمياً في مجال الذكاء الاصطناعي، مشدداً على أن القانون الجديد يجب أن يكون ركيزة لتقدم البلاد بعيداً عن أي تجاذبات حزبية أو سياسية.
ولفت إلى إن التوجه المتزايد نحو استخدام هذه التقنية في البلاد يستند إلى توجيهات قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي بهدف تحقيق مكانة عالمية مرموقة.
وأكد النائب الأول للرئيس أن نهج الحكومة والبرلمان تجاه التقنيات المتقدمة يرتكز على السياسات العامة للنظام ورؤية الإمام الشهيد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (رضوان الله عليه) الشاملة وطويلة الأمد للعلم والتكنولوجيا، مشيراً إلى أن البلاد ماضية في تطبيق هذه الرؤية.
وشدد عارف على ضرورة تفعيل القانون في أسرع وقت، موضحاً أن أي مشروع قانون قد تعده الحكومة في هذا المجال سيكون متسقاً مع ما أقره البرلمان، معتبراً القانون الحالي أساساً متيناً للمرحلة المقبلة.
كما أشاد بنقاط القوة في القانون، ومنها إنشاء صندوق لتوفير الموارد ومراكز متخصصة، لافتاً إلى تشكيل فريق عمل يضم وزارة الاتصالات ونائب رئيس الجمهورية للعلوم والتكنولوجيا والاقتصاد المعرفي لضمان سرعة التنفيذ.
وفي سياق آخر، وصف عارف حروب المستقبل بأنها “حروب تكنولوجية”، مشدداً على أن قادتها هم العلماء الشباب الذين أثبتوا كفاءتهم في الدفاع عن الوطن.
وأعلن النائب الأول لرئيس الجمهورية عن بدء تنفيذ الخطة الحكومية الثلاثية لتحقيق أهداف رؤية العشرين عاماً، ووضع إيران في مكانة مؤثرة إقليمياً ودولياً، مؤكداً أن التقدم العلمي هو الضمان لردع الأعداء.
وأضاف عارف: لقد تجلّت القدرات العلمية للبلاد في المواجهات الأخيرة، حيث فشل العدو في تحقيق أهدافه، مما يؤكد أننا كسرنا قيود الهيمنة، وعلينا مواصلة مسيرة التطور بدعم علمائنا الشباب المبدعين.
هذا وشهد الاجتماع استعراض تقارير حول أنشطة أمانة مقر تطوير الذكاء الاصطناعي، وأداء المنصة الوطنية، وبرامج المركز الرئاسي للتعاون من أجل التحول والتقدم. كما تمت الموافقة على المبادئ العامة لتأسيس مؤسسة تطوير الذكاء الاصطناعي التابعة لجمعية الهلال الأحمر.