مسؤول برلماني: ضمان حرية الملاحة لا ينبغي أن يخل بأمن دولة ساحلية

قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي "حسن قشقاوي": إذا كان من المقرر ضمان حرية الملاحة، فلا ينبغي أن يخل ذلك بأمن دولة ساحلية، وإلا فإن الحصار سيُعتبر نوعاً من أنواع الحرب.

وقال قشقاوي، اليوم الثلاثاء، في مقابلة مع مراسل “إرنا” تعليقاً على الردود الصاروخية الإيرانية على حاملة الطائرات والمدمرة التابعة للجيش الأمريكي الإرهابي: إن عقيدتنا الدفاعية في هذه الحرب قد تغيرت؛ فخلافاً لهم، حيث يتلاعبون بحقائق إجراءاتهم ويقدمونها بشكل منقوص للرأي العام، فإننا نقوم بالكشف عن إجراءاتنا بشفافية وسرعة أمام الرأي العام المحلي والدولي.

 

 

وأضاف: إذا كان من المقرر ضمان حرية الملاحة، فلا ينبغي أن يخل ذلك بأمن دولة ساحلية، وإلا فإن الحصار سيُعتبر نوعاً من أنواع الحرب. إننا نواجه الآن حرباً ساخنة وأخرى اقتصادية وفرض العقوبات، وهو أمر يجب مواجهته في نهاية المطاف.

 

 

وأردف قشقاوي: بالطبع يجب الإشارة إلى أن الهجوم على المدمرة الأمريكية، نظراً للأصداء العالمية الواسعة، يُعد حدثاً لا نظير له؛ فلا يمكن قبول أن تصر دولة ما باستمرار على الحرية الملاحة، في حين أنها لم تلتزم به بشكل كامل.

 

 

وفي معرض حديثه عن استهداف الولايات المتحدة للمدنيين بشكل متكرر، قال: في الواقع، لا يوجد أي مبرر لهذا السلوك؛ بل حتى من الناحية الفنية، أقر الأمريكيون أنفسهم في مقالاتهم بأن هذه الجرائم كانت متعمدة. وأعتقد أن الأحداث التي بدأت من “إبستين” وصولاً إلى “مدرسة ميناب” ( جنوب ایران)  والهجوم على ملعب الفتيات في لامرد، ما هي إلا حلقات في سلسلة واحدة نابعة من أيديولوجية شيطانية.

 

 

وفيما يتعلق بأسباب تكرار هذه الحوادث، أشار إلى تعمد ارتكابها، متسائلاً: كيف يمكن لأمريكا، التي تدعي رصد كل تحرك ومراقبة أدق التفاصيل من الأعلى، ألا تعلم ما يحدث في مدرسة معينة أو مراسم زفاف في كوهستك ( جنوب البلاد)؟ فعندما يدعون قدرتهم على رؤية كل حركة من الأعلى، فإن قيامهم بالهجوم على هذه النقاط، يبرهن على تعمد هذه الإجراءات.

 

 

وصرح: إن جزءاً من هذا الأمر يعود إلى تلك الأيديولوجية الشيطانية الصهيونية ومدافعيها الغربيين والأمريكيين، وهذا هو السبب الذي يجعل العالم الغربي لا يُظهر أي رد فعل مناسب تجاه هذه الجرائم.

 

 

وعن الوضع الراهن في أمريكا، قال قشقاوي: يبدو أن هذه الدولة تعيش في حالة من التخبط، فالجميع يقرون بأن الولايات المتحدة تعاني من عجز عن اتخاذ القرارات الصحيحة و يبدو أنهم يحاولون القيام بمناورات استعراضية وإثارة الضجيج فيما تبقى من وقت للانتخابات سعياً للفوز؛ بيد أن مثل هذه التحركات غالباً ما تؤدي إلى نتائج عكسية وتعود عليهم بالضرر.

 

 

المصدر: ارنا