وقال صالحي في الاجتماع الـ126 للمجلس الفني للمجلس الأعلى للثورة الثقافية،: إن مأساة مدرسة ميناب هي راية مظلومية إيران ويمكن أن تكون رادعاً ضد الحروب الظالمة التي تشنها القوى المتوحشة في العالم، أي أن تكتسب مكانة وتترك أثراً على المستويات الدولية”.
وأوضح صالحي أن “مأساة مدرسة ميناب لا ينبغي أن تُدفن كذكرى في الماضي، بل يجب أن تبقى قضية حية في الوقت الحاضر”.
وأضاف: “في الخمسين عاماً الماضية، شهدنا أحداثاً كثيرة جمعت بين الحزن والملحمة، لكن مأساة مدرسة ميناب تتميز بخصائص تجعلها مختلفة عن غيرها من الأحداث”.
وأضاف: “لكن حادثة مدرسة ميناب، لكونها بدأت مع حرب واسعة النطاق ووقعت في اليوم الأول منها، اكتسبت بُعدًا عالميًا مشتركًا، ورافقتها مظاهر مظلوميتها الخاصة”.
يذكر ان 168 تلميدا وتلميذة في مدرسة ميناب (جنوب ايران) استشهدو ا في العدوان الامريكي الصهيوني على ايران في 28 فبراير/شباط 2026، وتعتبر “جريمة حرب” موثقة.