وأفادت “إرنا” بأن “أنصاري” خلال مراسم إحياء اليوم العالمي للحفاظ على طبقة الأوزون اليوم الثلاثاء: إننا نواجه في المجال البيئي تحدياً جديداً يتمثل في الأضرار والخسائر الناجمة عن الحربين المفروضتين على بلادنا خلال العامين الماضيين.
وأشارت إلى تداعيات هاتين الحربين، مؤكدة أنهما تسببتا في أضرار جسيمة شملت تدمير البنى التحتية واستهداف الأهداف المدنية، بما في ذلك التراث الثقافي والتاريخي، فضلاً عن تضرر المراكز العلمية والبحثية. كما لفتت إلى وقوع خسائر لا تُعوض في الموائل الطبيعية والنظم الإيكولوجية الساحلية والتنوع البيولوجي، وصولاً إلى مراكز حماية المحميات البيئية.
وشددت أنصاري على ضرورة الالتفات إلى الآثار التدميرية للحروب، التي تقف عائقاً حقيقياً أمام تنفيذ الاتفاقيات الدولية، محذرة من خطورة تداعيات هذه الآثار.
وتابعت: نحن اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، بحاجة إلى تحقيق السلم والأمن العالمي كأولوية قصوى لضمان حماية البيئة وصونها، بالإضافة إلى تعزيز التعاون والتآزر وتبني رؤية استشرافية في هذا الصدد.
واختتمت بالقول: يجب علينا الاستفاده من تجاربنا في رسم خارطة طريق واضحة للحد من الخسائر وتعويضها، فضلاً عن نقل هذه التجارب وتداعياتها إلى المحافل الدولية.