وجاءت تصريحات كارني بعد تقارير أفادت بأن الاتحاد الأوروبي منفتح على بحث صيغة تمنح كندا وضع «العضوية المنتسبة»، وهي فكرة لم تُستحدث بعد.
ويركز الجانبان على توسيع التعاون في مجالات الطاقة والذكاء الاصطناعي والدفاع والمعادن الحيوية، إلى جانب تسهيل حركة السلع والخدمات والعمال المرتبطين بسلاسل الإمداد الإستراتيجية.
وأعلن البرلمان الأوروبي فتح مكتب فرعي في أوتاوا، مؤكداً التزامه بتعزيز الحوار السياسي والتعاون مع كندا.ومن المقرر أن يزور كارني فرنسا وبريطانيا، ويلقي كلمة أمام البرلمان الأوروبي، لدفع الشراكة.