العميد شكارجي في الرسالةٍ التي وجهها إلى الشعب الإيراني، قال: إن حضوركم الواعي والملحمي والمستمر طوال مائتي ليلة من الصمود في شوارع البلاد وميادينها، لم يكن مجرد استعراضٍ للاقتدار والغيرة الوطنية أمام أنظار العالم والأعداء لهذا الوطن المقدس فحسب، بل هو بمثابة حصنٍ منيع، ودعمٍ معنوي وعملي لأبنائكم المقاتلين وجنودكم البواسل في الدفاع عن إيران العزيزة.
وأضاف: بصمودکم الذی لا نظیر له هذا، نسفتم معادلات العدو وحساباته، وأثبتم للجمیع أن الرابطة بین الأمة والولایة وأبنائها في القوات المسلحة، رابطة أبدیة لا انفصام لها.
وختم العميد شكارجي رسالته بالقول: إن أبناءكم في القوات المسلحة يتعهدون بأن يظلوا حتى آخر قطرة من دمائها حماةً لأمن هذا الوطن الشامخ وعزته واقتداره، وأن يدافعوا عن حقوقكم المشروعة والقانونية في مواجهة الأعداء المجرمين وقتلة الأطفال، ولا سيما أمريكا والكيان الصهيوني الغاصب.