على أعتاب ميلاده المبارك

الإمام الحسن العسكري(ع).. منارة العلم ومكارم الأخلاق

بقيت سيرته نموذجاً للإنسان العالم الذي يجعل من المعرفة أخلاقاً، ومن الصبر قوة، ومن الإيمان نوراً يهدي القلوب.

يصادف غداً الأحد، ميلاد الإمام الحسن العسكري(ع)، فكان صفحةً مضيئة في سجل أهل البيت(ع)، جمع في سيرته بين غزارة العلم وسمو الأخلاق وقوة الصبر.

 

عُرف برجاحة العقل، وسعة المعرفة، وحسن البيان، وكان مرجعاً لمن قصد العلم والحكمة، حتى في الظروف الصعبة التي أحاطت بحياته.

 

وتميّز بتواضعه وكرمه، ورقّة قلبه، وحلمه على مَن أساء إليه، فكانت أخلاقه امتداداً لما تعلّمه من مدرسة النبوة.

 

عاش الإمام حياةً حافلة بالتحديات، محاطاً برقابة السلطة العباسية، ومع ذلك واصل نشر العلم وتربية أصحابه وإرشاد الناس.

 

وكانت عبادته وزهده وصدقه مصدر احترامٍ ومحبة لدى مَن عرفه. وبقيت سيرته نموذجاً للإنسان العالم الذي يجعل من المعرفة أخلاقاً، ومن الصبر قوة، ومن الإيمان نوراً يهدي القلوب.

المصدر: الوفاق