وقال الادميرال عباس حسني، الذي حضر حفل افتتاح ثلاثة أجنحة طبية في مستشفى القوات البحرية التابعة للجيش في بندرعباس اليوم الاثنين: أن افتتاح هذه الأجنحة يأتي في ظلّ كون إطلاق وتطوير الخدمات الطبية أحد مطالب أهالي هرمزغان، وأن تحقيقه ثمرة تعاون ودعم الجيش وجامعة العلوم الطبية ومكتب المحافظ والهيئات الأخرى بالمحافظة.
وفي إشارة إلى ظروف البلاد خلال الحرب الأخيرة، أضاف: “لقد جلبت هذه الحرب خسائر، لكن من بين إنجازاتها إعادة تعريف مفهوم المقاومة والصمود؛ فالشعب الإيراني، في ذروة القصف الجوي والصاروخي، لم يتوقف عن المحاولة وتقديم الخدمات فحسب، بل واصل أنشطته بجدية أكبر”.
وتابع قائد المقر المتقدم لأسطول الجنوب التابع للبحرية الإيرانية: “في ظل هذه الظروف، واصلت مختلف الجهات في البلاد ومحافظة هرمزجان أداء مسؤولياتها؛ حيث وقفت المحافظة إلى جانب الشعب والقوات المسلحة، وواصل الجيش، مع الحفاظ على جاهزيته العملياتية، تقديم الخدمات للشعب”.
وفي إشارة إلى افتتاح ثلاثة أقسام طبية في مستشفى القوات البحرية في ظروف الحرب، صرّح الأدميرال حسني: “إن إنشاء الأقسام التي يحتاجها الشعب في ذروة المشاكل والقيود التي فرضتها الحرب يُظهر أن البلاد لم تتوقف عن تقديم الخدمات، وأنها تواصل العمل والتحرك حتى في أصعب الظروف”.
وأضاف: ان العدو قد وضع هدفًا لتحقيق غاياته في إيران في وقت قصير، لكن مقاومة الشعب قد غيّرت هذه الحسابات، ولم تتطابق الحقائق على أرض الواقع مع تقديرات العدو الأولية.
وفي إشارة إلى معايير النصر في الحرب، قال: في المعركة، لا يمكن أن يكون التقدم العسكري وحده معيارًا للتقييم؛ فعندما يفشل العدو في تحقيق أهدافه الاستراتيجية ويتوقف أمام مقاومة الشعب، فهذا يدل على أن حساباته بعيدة كل البعد عن واقع الميدان.
وأكد الأدميرال حسني: إن إنشاء الأقسام الطبية واستمرار تقديم الخدمات للشعب في ذروة الحرب هو مظهر من مظاهر هذه المقاومة، ويُظهر أن الشعب الإيراني والقوات المسلحة والحكومة يواصلون خدمة الشعب معًا.
وأضاف: حتى لو توقفت الحرب عند هذه النقطة، يمكننا أن نقول بكل فخر إن العدو فشل في تحقيق أهدافه الاستراتيجية، وأن مقاومة الشعب الإيراني حالت دون فرض العدو لمطالبه على البلاد.