وأفادت وكالات أنباء، أن غوو جياكون، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، قال بشأن إصدار تصاريح هبوط الرحلات الإيرانية في الأراضي الصينية إن موقفهم ثابت، وإنهم يعارضون العقوبات الأحادية وغير القانونية.
وكان جياكون قد قال سابقاً أيضاً، في مؤتمر صحفي، رداً على سؤال حول تحذير سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأميركية، بشأن توقف النشاط العالمي لشركات الطيران الإيرانية واحتمال ممارسة ضغوط على الدول التي تقدم خدمات هبوط أو تزود بالوقود لهذه الرحلات، إن الصين تعارض العقوبات الأحادية غير القانونية التي لا تستند إلى أساس في القانون الدولي ولا تحظى بتصريح من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وسأل مراسل وكالة فرانس برس في هذا المؤتمر المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، بالنظر إلى التقارير حول برنامج هبوط الرحلات الإيرانية في غوانغتشو وشنغهاي، هل ستظل الصين تستقبل هذه الرحلات. وأكد غوو جياكون في رده على الموقف المبدئي لبكين في معارضة العقوبات الأحادية ضد طهران.
وجاءت هذه التصريحات بعد يوم من إعلان بيسنت أن شركات الطيران الإيرانية ستواجه اعتباراً من 23 سبتمبر قيوداً واسعة في نشاطها الدولي. كما حذر من أن الدول التي تقدم لطائرات إيرانية خدمات مثل التزود بالوقود أو خدمات الهبوط أو بيع التذاكر، قد تواجه قيوداً في الوصول إلى النظام المالي الأميركي والتسوية بالدولار.