وأكد العميد “ابن الرضا”، الیوم الأربعاء في مراسم بدء العام الدراسي الجدید بأحد مدارس العاصمة طهران، على الرابط الوثيق بين المدرسة والجامعة وصناعة الدفاع، مشددا على أن وزارة الدفاع لا تفصل بين المدرسة والجامعة وصناعة الدفاع، فخلف كل تقنية وكل منتج وكل إنجاز، يكمن أولاً سؤال علمي وفكرة وذهن مبدع.
وقال مخاطبا التلاميذ: أنتم لستم تلاميذ اليوم فحسب، بل أنتم رصيد إيران البشري والعلمي في المستقبل، وإيران بحاجة إلى جميع مواهب أبنائها لتحقيق التقدم.
وتطرق العميد ابن الرضا إلى استهداف المدارس خلال الحرب الأخيرة، قائلاً: لا يمكنني إلا أن أذكر المدارس التي تعرضت لعدوان العدو بدلاً من أن تكون ملاذًا للعلم والمستقبل. مضيفا :من أبشع الأحداث في الحرب الأخيرة كان الهجوم الأمريكي على مدرسة “شجرة طيبة” في میناب ( جنوب البلاد)، والذي أدى إلى استشهاد أكثر من مائة تلميذ.
وأضاف: شهدت حرب الـ12 یوما ارتقاء كوكبة من التلاميذ الشهداء، استُشهد بعضهم في مدارسهم، هؤلاء الشهداء كانوا مراهقين يشبهون تلاميذ اليوم، وكان لديهم آمالٌ كبيرة ومواهب واعدة وأحلام للمستقبل.
وشدد العميد ابن الرضا: يجب أن نسعى جاهدين لبناء مستقبل لا يُحرم فيه أي طفل أو شاب من الدراسة أو الحلم.
وحول تجربة الحرب، قال وزير الدفاع بالوکالة: لقد ذكّرتنا تجربة الحرب بضرورة أن نتعلم دائما، وأن نبتكر، وأن نطور أنفسنا، وأن نكون مستعدين للتهديدات المستقبلية. لكن هناك نقطة أهم، وهي أننا لا ينبغي أن نكتفي بانتظار المستقبل حتى يأتي، بل يجب أن نتصوره ونبنيه.
وأضاف العميد ابن الرضا: بناء المستقبل يبدأ من اليوم. نحن في صناعة الدفاع لا نسعى لملء المقاعد، بل نسعى لبناء المستقبل، ولبناء المستقبل نحتاج إلى عقول قادرة على رؤية ما لم تره أعين الآخرين بعد.