وأفادت “إرنا” بأن الرئيس بزشكيان التقى مساء أمس الثلاثاء عدداً من الناشطين والفاعلين السياسيين والاجتماعيين في أحد الأحزاب السياسية بالبلاد، حيث أعرب عن تقديره لمجمل الآراء والمقترحات التي طرحها المشاركون في اللقاء. وتابع: إن العدو يسعى إلى تفكيك النسيج الاجتماعي لبلادنا. وإن إدراك كيفية توعية المجتمع وإقناعه بالقضايا السياسية والاجتماعية الراهنة، هو مهارة ينبغي توظيفها بما يراعي احتياجات الجمهور.
وأکد رئيس الجمهورية: إننا نقف بكل قوة من أجل استيفاء حقوق الشعب الإيراني، ونسعى إلى إعادة السلام والأمن والاستقرار إلی المجتمع والمنطقة، ونحرص على امتلاك رؤية وخارطة طريق واضحة للمستقبل بشأن مخاطر استمرار الحرب وتداعياتها.
واعتبر الرئیس بزشكيان أن المشاركة الجماعية تمثل ضرورة أساسية لإعلاء شأن الوطن، مؤکدا: على الجميع الإسهام في تسيير شؤون البلاد بما يحفظ عزتها. وعلينا أن نبين الحق، وأن نوضح بالحجة والبرهان مزايا وإنجازات الاتفاق والمفاوضات.
وختم بالقول: في التفاهم الذي تم التوصل إليه، لم تُمس كرامتنا بشيء، بل كانت الولايات المتحدة ملزمة بتعهدات يجب تنفيذها على مراحل. ولم نتراجع عن أي من مبادئنا في أي بند من بنود مذكرة تفاهم إسلام آباد، وبذلنا، قدر استطاعتنا، كل ما في وسعنا للدفاع عن شموخ الشعب الإيراني وكرامته، استناداً إلى مبادئ الحكمة والعزة والمصلحة.