وأفادت “إرنا” نقلاً عن موقع “العربي 21″ أن هذا التحرك يأتي بدعوة من التحالف العالمي من أجل فلسطين (GAFP)، وبدعم من حركة مناهضة الفصل العنصري (AAM) والائتلاف العالمي ضد احتلال فلسطين (SANED)، بهدف تنسيق فعاليات شعبية للضغط من أجل المساءلة عن الانتهاكات والجرائم المرتكبة في غزة، والمطالبة بوقف ما تصفه الجهات المنظمة بـ”التواطؤ” في الحرب. وتشمل الفعاليات مظاهرات ووقفات واعتصامات وأنشطة ثقافية وتعليمية وعروض أفلام، إلى جانب تحركات أمام مؤسسات حكومية وتجارية ومالية، في مدن عدة بينها لندن وسيدني وكيب تاون وساو باولو والرباط وإسطنبول وبانكوك ومكسيكو سيتي.
ويقول منظمو الحملة إن التحرك يهدف إلى توحيد الفعاليات المحلية المؤيدة لفلسطين ضمن إطار عالمي منسق، مع التركيز على قضيتين رئيسيتين: الدفاع عن الأراضي الفلسطينية، والمطالبة بإنهاء الحرب في غزة، إلى جانب تسليط الضوء على عنف المستوطنين ومصادرة الأراضي والعمليات العسكرية في الضفة الغربية المحتلة.
وبالتوازي مع التحركات الشعبية، دعا التحالف إلى تحرك برلماني منسق، يشمل الضغط على الحكومات لفرض قيود على تجارة الأسلحة مع الكيان الصهيوني واستقبال وفود من حركات التضامن، وفتح نقاشات برلمانية بشأن صادرات الأسلحة والسياسات الحكومية تجاه الحرب.
وتضم قائمة المشاركين، بحسب منظمي الحملة، منظمات وتحالفات مناهضة للحرب ومنظمات تضامن مع فلسطين وحقوق الإنسان في مناطق مختلفة من العالم، بينها ائتلاف أوقفوا الحرب وحملة نزع السلاح النووي في المملكة المتحدة، وشبكة المناصرة الفلسطينية الأسترالية، وكود بينك في أمريكا الشمالية، وتحالف التضامن مع فلسطين في جنوب أفريقيا، إلى جانب منظمات أخرى في أوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية.