ويتزامن ذلك مع استئناف أعمال الحفر بمحاذاة خط الفصل قرب الجولان السوري المحتل، ضمن مشروع «سوفا 53»، ما تسبب بأضرار في مساحات واسعة من الأراضي الزراعية وأثر في الموارد المائية والطبيعة المحلية. و
يأتي التصعيد في ظل استمرار التوغلات والاعتداءات الصهيونية داخل الأراضي السورية، وتوسيع قوات العدو الصهيونية انتشارها في المنطقة العازلة ومواقع مجاورة لها.
وتطالب دمشق بانسحاب القوات الصهيونية واحترام اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، وسط استمرار التوتر في المنطقة وتصاعد المخاوف من اتساع نطاق الاعتداءات وتأثيرها على السكان والأراضي الزراعية في ريف القنيطرة.