الانفصاليون يتقدمون في كيبيك ويعيدون طرح الاستقلال عن كندا

حقق الحزب الكيبيكي الانفصالي تقدمًا في انتخابات إقليم كيبيك، ممهّدًا الطريق أمام زعيمه بول سان بيير بلومندون لتشكيل الحكومة والدعوة إلى استفتاء على استقلال الإقليم عن كندا بعد انتهاء ولاية دونالد ترامب، أي بعد عام 2029 على الأقل.

ويرتبط صعود الحزب، بعد أكثر من عقد في المعارضة، بالضغوط المعيشية والرغبة في حماية اللغة الفرنسية وتعزيز خصوصية كيبيك. كما يطرح بلومندون تقليص الروابط مع النظام الملكي البريطاني وتوسيع صلاحيات الإقليم.

 

ويأتي ذلك وسط جدل حول وحدة كندا، مع معارضة داخل كيبيك لفكرة الانفصال، بينما تشير النتائج إلى عودة قضية الاستقلال إلى الواجهة بعد استفتاءي 1980 و1995.

 

ويزيد التطور الضغوط السياسية على حكومة رئيس الوزراء مارك كارني، في وقت تتصاعد فيه دعوات انفصالية في مقاطعاتٍ أخرى.

 

 

المصدر: وكالات