وأعلن حسن سالارية عن تصميم وتصنيع أقمار صناعية بدقة تصوير تبلغ متراً واحداً، مؤكداً: «إن الهدف الاستراتيجي للمنظمة هو تشغيل كوكبة من الأقمار الصناعية الاستشعارية بدقة أفضل من متر واحد خلال السنوات القادمة».
وأشار سالارية إلى التغيرات الجوهرية في صناعة الفضاء العالمية والإقبال الواسع للدول على هذا المجال، مضيفاً: من المتوقع أن يشهد عدد الأقمار الصناعية النشطة في مدار الأرض نمواً ملحوظاً في السنوات المقبلة؛ حيث يتجه العدد من نحو ألف قمر صناعي قبل عقد من الزمن، إلى ١٠٠ ألف قمر صناعي في الوقت الراهن.
واعتبر رئيس منظمة الفضاء «الوصول السريع إلى البيانات» ميزة لا تضاهى لتكنولوجيا الفضاء، لافتاً إلى أنه «في مجال الوصول إلى الصور ومراقبة المناطق الواسعة من الشمال إلى الجنوب، لا توجد أداة تضاهي سرعة الأقمار الصناعية؛ فهي قادرة على تقديم بيانات دقيقة عن مساحات جغرافية واسعة في وقت قصير».
وشدد سالارية على أهمية استخدام الأقمار الصناعية الصغيرة، قائلاً: «أصبح اليوم استخدام الأقمار الصناعية الخفيفة (أقل من ١٠٠ كيلوغرام) أمراً شائعاً. إن زيادة عدد هذه الأقمار يمكن أن يقلل بشكل فعال زمن الوصول إلى صور سطح الأرض؛ وهي مسألة تضعها الشركات الكبرى الرائدة في العالم في أولوياتها عبر إنشاء كوكبات تضم أكثر من ١٠٠ قمر صناعي».
وحول التعاون بين المؤسسات، أعلن عن تقديم منتجات قمر «خیام» الصناعي إلى منظمة الخرائط الوطنية، مؤكداً: «كما سيتم وضع منتجات قمر «بارس-٢» الصناعي تحت تصرف منظمة الخرائط الوطنية بعد إطلاقه ووضعه في المدار».