وقالت القيادة العامة للجيش، في بيان اليوم الاثنين، إن الدفاعات الجوية أسقطت المسيّرة مساء الأحد بالقرب من منطقة ود الماحي، بعدما رصدتها وتتبعت مسارها منذ دخولها الأجواء السودانية. ولم يكشف الجيش عن الجهة المشغلة للمسيّرة أو نوعها أو الهدف الذي كانت تتجه إليه، كما لم يقدم أدلة إضافية بشأن مصدر إطلاقها.
*عشرات القتلى في هجمات على النازحين
ويأتي الإعلان وسط تصاعد المواجهات في ولاية النيل الأزرق بين الجيش السوداني ومليشيا “الدعم السريع” و”الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال”.
وكانت شبكة “أطباء السودان” أعلنت، الجمعة، مقتل 31 مدنياً، بينهم أربعة أطفال، وإصابة 19 آخرين، جراء هجوم بطائرة مسيّرة استهدف تجمعاً للنازحين في منطقة أبو شندي بمحلية ود الماحي، متهمة “الدعم السريع” بتنفيذه.
ودانت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان، دينيس براون، الهجوم وأكدت أن المعلومات الأولية تشير إلى مقتل 31 مدنياً على الأقل، معظمهم من النساء والأطفال، وإصابة عشرات آخرين، مع احتمال ارتفاع الحصيلة. ودعت براون إلى محاسبة المسؤولين عن استهداف المدنيين، محذرة من استمرار الهجمات التي تطال المناطق المستقبلة للنازحين.
وسبق أن اتهمت السلطات السودانية مليشيا “الدعم السريع”، في 3 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، بتنفيذ هجمات بالمسيّرات استهدفت مقر إقامة حاكم ولاية النيل الأزرق ومواقع مدنية في مدينة الدمازين، عاصمة الولاية. في حين لم يصدر تعليق فوري من “الدعم السريع” بشأن الاتهامات المتعلقة بالهجمات الأخيرة.
وكانت الحكومة السودانية أعلنت في مناسبات سابقة إسقاط مسيّرات قالت إنها دخلت أجواء البلاد من الاتجاه الإثيوبي، من دون أن يثبت ذلك بصورة مستقلة مسؤولية السلطات الإثيوبية عن تشغيلها أو إطلاقها.